محمد رضا الطبسي النجفي

240

الشيعة والرجعة

عن مولاه يعني أبا القاسم الحسين بن روح « * » قال زر أي المشاهد كنت بحضرتها في رجب تقول إذا دخلت : ( الحمد للّه الذي أشهد مشهد أوليائه في رجب وأوجب علينا من حقهم ما قد وجب وصلى اللّه على محمد المنتجب وعلى أوصيائه الحجب اللهم فكما أشهدتنا مشهدهم فانجز لنا موعدهم وأوردنا مورهم غير محلئين عن ورد في دار المقامة والخلدو السلام عليكم اني قد قصدتكم واعتمدتكم بمسألتي وحاجتي وهي فكاك رقبتي من النار مع شيعتكم الأبرار والسلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار أنا سائلكم وآملكم فيما إليكم التفويض وعليكم التعويض فبكم يجبر المهيض ويشفي المريض وعندكم

--> ( * ) هو أحد السفراء والأبواب إلى الحجة المهدي المنتظر صلوات اللّه عليه قال في ج 13 من بحار الأنوار نقلا عن إكمال الدين والغيبة الطوسية عن جماعة من الشيعة ان أبا جعفر محمد بن عثمان العمري جمعنا عند موته وكنا وجوه الشيعة وشيوخها فقال لنا إن حدث علي حدث الموت فالأمر إلى أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي فقد أمرت أن أجعله في موضعي بعدي فارجعوا اليه وعولوا في أموركم عليه ، وفيه عن الحسين بن إبراهيم عن ابن نوح عن أبي نصر هبة اللّه بن محمد قال حدثني خالي أبو إبراهيم جعفر بن محمد بن النوبختي قال قال لي أبي أحمد بن إبراهيم وعمي أبو جعفر عبد اللّه بن إبراهيم وجماعة من أهلنا يعني بنو نوبخت ان أبا جعفر العمري لما اشتد حاله اجتمع جماعه من وجوه الشيعة منهم أبو علي بن همام وأبو عبد اللّه محمد الكاتب وأبو عبد اللّه الباقطاني وأبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي وأبو عبد اللّه بن الوجنا وغيرهم من الوجوه والأكابر فدخلوا على أبي جعفر رضي اللّه عنه فقالوا له إن حدث أمر فمن يكون مكانك ؟ فقال لهم هذا أبو القاسم الحسين بن روح ابن أبي بحر النوبختي القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر والوكيل والثقة الأمين فارجعوا اليه في أموركم وعولوا عليه في مهماتكم فبذلك أمرت وقد بلغت . توفي في شعبان سنة 326 هج ومرقده ببغداد يزار .